الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون

ولما قدم أن قولهم كذب، وبكتهم عليه مواجهة، أتبعه بما يشير إلى أنهم أهل للإعراض في سياق مهدد على الكذب، فقال معرضا عن خطابهم مؤكدا لأن اجتراءهم على ذلك دال على التكذيب بالمؤاخذة عليه: قل أي: للذين ادعوا الولد لله وحرموا ما رزقهم من السائبة ونحوها: إن الذين يفترون أي: يتعمدون على الله أي الملك الأعلى الكذب لا يفلحون

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث