الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

14450 حدثنا عبيدة حدثنا الأسود بن قيس عن نبيح عن جابر بن عبد الله قال فقدت جملي ليلة فمررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشد لعائشة قال فقال لي ما لك يا جابر قال قلت فقدت جملي أو ذهب جملي في ليلة ظلماء قال فقال لي هذا جملك اذهب فخذه قال فذهبت نحوا مما قال لي فلم أجده قال فرجعت إليه فقلت يا نبي الله ما وجدته قال فقال لي هذا جملك اذهب فخذه قال فذهبت نحوا مما قال لي فلم أجده قال فرجعت إليه فقلت بأبي وأمي يا نبي الله لا والله ما وجدته قال فقال لي على رسلك حتى إذا فرغ أخذ بيدي فانطلق بي حتى أتينا الجمل فدفعه إلي قال هذا جملك قال وقد سار الناس قال فبينما أنا أسير على جملي في عقبتي قال وكان جملا فيه قطاف قال قلت يا لهف أمي أن يكون لي إلا جمل قطوف قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدي يسير قال فسمع ما قلت قال فلحق بي فقال ما قلت يا جابر قبل قال فنسيت ما قلت قال قلت ما قلت شيئا يا نبي الله قال فذكرت ما قلت قال قلت يا نبي الله يا لهفاه أن يكون لي إلا جمل قطوف قال فضرب النبي صلى الله عليه وسلم عجز الجمل بسوط أو بسوطي قال فانطلق أوضع أو أسرع جمل ركبته قط وهو ينازعني خطامه قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت بائعي جملك هذا قال قلت نعم قال بكم قال قلت بوقية قال قال لي بخ بخ كم في أوقية من ناضح وناضح قال قلت يا نبي الله ما بالمدينة ناضح أحب أنه لنا مكانه قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذته بوقية قال فنزلت عن الرحل إلى الأرض قال ما شأنك قال قلت جملك قال قال لي اركب جملك قال قلت ما هو بجملي ولكنه جملك قال كنا نراجعه مرتين في الأمر إذا أمرنا به فإذا أمرنا الثالثة [ ص: 359 ] لم نراجعه قال فركبت الجمل حتى أتيت عمتي بالمدينة قال وقلت لها ألم تري أني بعت ناضحنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأوقية قال فما رأيتها أعجبها ذلك قال وكان ناضحا فارها قال ثم أخذت شيئا من خبط أوجرته إياه ثم أخذت بخطامه فقدته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاوما رجلا يكلمه قال قلت دونك يا نبي الله جملك قال فأخذ بخطامه ثم نادى بلالا فقال زن لجابر أوقية وأوفه فانطلقت مع بلال فوزن لي أوقية وأوفى من الوزن قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يحدث ذلك الرجل قال قلت له قد وزن لي أوقية وأوفاني قال فبينما هو كذلك إذ ذهبت إلى بيتي ولا أشعر قال فنادى أين جابر قالوا ذهب إلى أهله قال أدرك ائتني به قال فأتاني رسوله يسعى قال يا جابر يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيته فقال فخذ جملك قلت ما هو جملي وإنما هو جملك يا رسول الله قال خذ جملك قلت ما هو جملي إنما هو جملك يا رسول الله قال خذ جملك قال فأخذته قال فقال لعمري ما نفعناك لننزلك عنه قال فجئت إلى عمتي بالناضح معي وبالوقية قال فقلت لها ما ترين رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني أوقية ورد علي جملي

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث