الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض

جزء التالي صفحة
السابق

ولو أن قرآنا سيرت به الجبال [31]

"أن " في موضع رفع ، أي : لو وقع هذا . وللعلماء في هذه الآية أقوال منها [ ص: 358 ] أن الجواب محذوف ، والتقدير : لكان هذا القرآن . وقيل : التقدير : لما آمنوا . قال الكسائي : المعنى : وددنا أن قرآنا سيرت به الجبال . فهذا بغير حذف . وللفراء فيها قول حسن ، قال : يكون الجواب فيما قبله ، أي : وهم يكفرون بالرحمن ، ولو أن قرآنا سيرت به الجبال . ( بل لله الأمر جميعا ) على الحال . ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) وفيه لغات : يقال : يائس . ويقال : ييئس على فعل يفعل . ويقال : يئس يئس ، المستقبل على لفظ الماضي . ( أن لو يشاء الله ) في موضع نصب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث