الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

يونس بن بكير ( خت ، 4 ، م )

ابن واصل ، الإمام الحافظ الصدوق ، صاحب المغازي والسير [ ص: 246 ] ويقال له : أبو بكير ، يكنى أبا بكر الكوفي الحمال ، والد بكر وعبد الله .

حدث عن : هشام بن عروة ، وسليمان الأعمش ، وطلحة بن يحيى ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومحمد بن إسحاق فأكثر عنه ، وعمر بن ذر ، وكهمس بن الحسن ، ومطر بن ميمون المحاربي ، والنضر أبي عمر الخزاز ، والسري بن إسماعيل ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وأسباط بن نصر ، وعلي بن الحزور ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبي كعب صاحب الحرير وحجاج بن أبي زينب ، وشعبة ، وخلق .

وعنه : سعدويه ، وابن نمير ، وإسحاق بن موسى الخطمي ، وأبو خيثمة ، وأبو كريب ، وهناد ، ويحيى بن معين ، ومحمد بن مثنى ، وعبيد بن يعيش ، وأبو سعيد الأشج ، وسفيان بن وكيع ، وعقبة بن مكرم الضبي ، ومحمد بن عمان بن كرامة ، وأحمد بن محمد بن يحيى القطان ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وآخرون .

روى عباس عن ابن معين : كان صدوقا .

وروى مضر بن محمد ، وعثمان بن سعيد ، عن ابن معين : ثقة .

وقال عثمان بن سعيد مرة عنه : ليس به بأس .

وروى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين قال : كان ثقة صدوقا إلا أنه كان مع جعفر بن يحيى البرمكي ، وكان موسرا ، فقال له رجل : إنهم يرمونه بالزندقة لكذا وكذا ، فقال : كذب . ثم قال [ ص: 247 ] يحيى : رأيت ابني أبي شيبة ، أتياه ، فأقصاهما ، وسألاه كتابا ، فلم يعطهما ، فذهبا يتكلمان فيه .

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بكر بن يونس بن بكير لا بأس به ، كان أبوه على مظالم جعفر ، وبعض الناس يضعفونهما .

وقال ابن أبى حاتم : سئل أبو زرعة : أي شيء تنكر عليه ؟ فقال : أما في الحديث ، فلا أعلمه .

وقال أبو حاتم : محله الصدق .

وروى أبو عبيد عن أبي داود ، قال : ليس هو عندي حجة ، يأخذ كلام ابن إسحاق ، فيوصله بالأحاديث ، سمع من ابن إسحاق بالري .

وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ضعيف .

وقواه ابن حبان وغيره .

وجاء عن يحيى بن معين أيضا : ثقة إلا أنه مرجىء يتبع السلطان .

وقال أبو إسحاق الجوزجاني : ينبغي أن يتثبت في أمره .

قال علي بن المديني : كتبت عنه ، وليس أحدث عنه .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : قال لي يحيى الحماني : لا أستحل الرواية عن يونس . [ ص: 248 ]

وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، وعبيد بن يعيش : ثقة .

وقد روى له مسلم في الشواهد لا الأصول .

عبد الرحمن بن صالح : حدثنا يونس ، عن يونس بن عمرو ، عن أبيه ، عن البراء ، عن زيد بن حارثة أنه قال : يا رسول الله ، آخيت بيني وبين حمزة بن عبد المطلب .

مات يونس سنة تسع وتسعين ومائة وقد قارب الثمانين .

أخبرنا أبو جعفر بن المقير وجماعة قالوا : أخبرنا يحيى بن قميرة ، أخبرتنا شهدة ، أخبرنا أبو غالب الباقلاني ، أخبرنا أبو علي بن شاذان ، أخبرنا أحمد بن عثمان الأدمي ، وعبد الله بن إسماعيل الهاشمي ، وأبو سهل بن زياد ، وعثمان بن السماك قالوا : أخبرنا أحمد بن عبد الجبار ، أخبرنا يونس بن بكير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كانت أمي تعالجني ، تريد أن تسمنني بعض السمن لتدخلني على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما استقام لها ذلك ، حتى أكلت التمر بالقثاء ، فسمنت أحسن ما يكون من السمن . .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث