الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

قوله تعالى: ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب

قال ابن عباس: هم يهود المدينة ، ونصارى نجران ، فالمشركون مشركو أهل مكة .

أن ينزل عليكم أي: على رسولكم . من خير من ربكم أراد: النبوة والإسلام .

[ ص: 127 ] وقال أبو سليمان الدمشقي: أراد بالخير: العلم والفقه والحكمة .

والله يختص برحمته من يشاء

في هذه الرحمة قولان . أحدهما: أنها النبوة ، قاله علي بن أبي طالب ، ومحمد بن علي بن الحسين ، ومجاهد والزجاج . والثاني: أنها الإسلام ، قاله ابن عباس ومقاتل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث