الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة نهارا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة نهارا

854 حدثنا يوسف بن عيسى حدثنا وكيع حدثنا العمري عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة نهارا قال أبو عيسى هذا حديث حسن

التالي السابق


قوله : ( أخبرنا العمري ) بضم العين وفتح الميم وشدة التحتانية ، هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني ، ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع من الخامسة عابد .

قوله : ( دخل مكة نهارا ) وروى البخاري في صحيحه عن ابن عمر قال : بات النبي -صلى الله عليه وسلم- بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة ، وكان ابن عمر يفعله . قال الحافظ : وهو ظاهر في الدخول نهارا ، قال : وأما الدخول ليلا فلم يقع منه -صلى الله عليه وسلم- إلا في عمرة الجعرانة فإنه -صلى الله عليه وسلم- أحرم من الجعرانة ودخل مكة ليلا فقضى أمر العمرة ثم رجع ليلا فأصبح بالجعرانة كبائت . كما رواه أصحاب السنن الثلاثة من حديث محرش الكعبي وترجم عليه النسائي : دخول مكة ليلا ، وروى سعيد بن منصور عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يستحبون أن يدخلوا مكة نهارا [ ص: 501 ] ويخرجوا منها ليلا ، وأخرج عن عطاء : إن شئتم فادخلوا ليلا إنكم لستم كرسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنه كان إماما فأحب أن يدخلها نهارا ليراه الناس ، انتهى . قال الحافظ : وقضية هذا أن من كان إماما يقتدى به استحب له أن يدخلها نهارا ، انتهى .

قوله : ( هذا حديث حسن ) وفي بعض النسخ حسن صحيح وأخرجه البخاري ومسلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث