الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

شبطون

الفقيه الإمام مفتي الأندلس ، أبو عبد الله زياد بن عبد الرحمن ، [ ص: 312 ] بن زياد بن عبد الرحمن بن زهير بن ناشرة ، اللخمي الأندلسي . صاحب مالك .

سمع من : معاوية بن صالح القاضي ، وتزوج بابنته ، ومن موسى بن علي بن رباح ، ويحيى بن أيوب ، والليث ، ومالك ، وسليمان بن بلال ، وأبي معشر السندي وعدة .

وبه تفقه يحيى بن يحيى الليثي أولا .

وكان إماما ، عالما ، ورعا ، ناسكا ، مهيبا ، كبير الشأن ، أراده هشام صاحب الأندلس على القضاء ، فأبى ، وتعنت ، وكان هشام يكرمه ، ويخلو به ، ويسأله .

قال عبد الملك بن حبيب : كنا عند زياد إذ جاءه كتاب من بعض الملوك ، فكتب فيه ، وختمه ، ثم قال لنا زياد : إنه سأل عن كفتي الميزان ، أمن ذهب أم من فضة ؟ فكتبت إليه : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .

مات سنة ثلاث وتسعين ومائة وقيل : مات سنة تسع وتسعين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث