الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة وضوء النافلة يجزئ لصلاة الفريضة

جزء التالي صفحة
السابق

( 191 ) فصل : وتجديد الوضوء مستحب ، نص أحمد عليه في رواية موسى بن عيسى ، ونقل حنبل عنه أنه كان يفعله ; وذلك لما روينا من الحديث ، وعن غطيف الهذلي ، قال : { رأيت ابن عمر يوما توضأ لكل صلاة ، فقلت : أصلحك الله ، أفريضة أم سنة ، الوضوء عند كل صلاة ؟ فقال : لا ، لو توضأت لصلاة الصبح لصليت به الصلوات كلها ما لم أحدث ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من توضأ على طهر فله عشر حسنات . وإنما رغبت في الحسنات . } أخرجه أبو داود وابن ماجه . وقد نقل علي بن سعيد ، عن أحمد : لا فضل فيه . والأول أصح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث