الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1679 - أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار: أن رجلا من بني سعد بن ليث أجرى فرسا فوطئ على أصبع رجل من جهينة فنزى فيها فمات، فقال عمر للذي ادعى عليهم: تحلفون خمسين يمينا ما مات منها؟ فأبوا أن يخرجوا من الأيمان، فقال للآخرين: احلفوا أنتم فأبوا وتحرجوا. [ ص: 325 ] أخرج الأول من كتاب السبق والرمي والقسامة والكسوف، والثاني من الجزء الثاني من اختلاف الحديث، وإلى آخر السادس من كتاب اليمين مع الشاهد، وهي آخر ما فيه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث