الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في المرأة تحيض بعد الإفاضة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

944 حدثنا أبو عمار حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال من حج البيت فليكن آخر عهده بالبيت إلا الحيض ورخص لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى حديث ابن عمر حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم [ ص: 13 ]

التالي السابق


[ ص: 13 ] قوله : ( ورخص لهن ) أي للنساء اللاتي حضن بعد أن طفن طواف الزيارة أن يتركن طواف الوداع . قوله : ( حديث ابن عمر حديث صحيح ) وأخرجه النسائي ، وصححه الحاكم ، كذا في النيل .

قوله : ( والعمل على هذا عند أهل العلم ) قال ابن المنذر : قال عامة الفقهاء بالأمصار : ليس على الحائض التي أفاضت طواف الوداع ، وروينا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وابن عمر ، وزيد بن ثابت أنهم أمروها بالمقام إذا كانت حائضا لطواف الوداع ، وكأنهم أوجبوا عليها طواف الإفاضة ، إلى أن قال : وقد ثبت رجوع ابن عمر وزيد بن ثابت عن ذلك ، وبقي عمر فخالفناه ؛ لثبوت حديث عائشة . انتهى بقدر الحاجة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث