الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

هشام بن عبيد الله بن مسلمة

الرازي السني الفقيه ، أحد أئمة السنة .

حدث عن : ابن أبي ذئب ، ومالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وعبد العزيز بن المختار ، وطبقتهم .

حدث عنه : بقية بن الوليد ، وهو من شيوخه ، ومحمد بن سعيد العطار ، والحسن بن عرفة ، وحمدان بن المغيرة ، وأبو حاتم الرازي ، وأحمد بن الفرات ، وعبد الله بن يزيد ، وطائفة سواهم .

[ ص: 447 ] وكان من بحور العلم .

قال موسى بن نصير : سمعته يقول : لقيت ألفا وسبعمائة شيخ ، أصغرهم عبد الرزاق ، وخرج مني في طلب العلم سبعمائة ألف درهم .

وقال أبو حاتم : صدوق وما رأيت أحدا أعظم قدرا ، ولا أجل من هشام بن عبيد الله بالري ، وأبي مسهر الغساني بدمشق .

وأما ابن حبان ، فلينه ، وساق له خبرا لا يحتمل ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " الدجاج غنم فقراء أمتي ، والجمعة حجهم " .

وقال الشيخ أبو إسحاق في " طبقات الحنفية " : هو لين في الرواية ، وفي داره مات محمد بن الحسن .

قال محمد بن خلف الخراز : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فقال له رجل : أليس الله يقول : ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ؟ . فقال : محدث إلينا ، وليس عند الله بمحدث .

قلت : لأنه من علم الله ، وعلم الله لا يوصف بالحدث .

مات سنة إحدى وعشرين ومائتين ورخه عبد الرحمن بن محمد العبدي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث