الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في اللباس في الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويحل ) مع الكراهة ( الاستصباح بالدهن النجس ) بعارض أو أصالة كودك الميتة أي غير المغلظة ( على المشهور ) للخبر الصحيح في الفأرة تموت في السمن الذائب استصبحوا به أو قال فانتفعوا به

ودخان النجس يعفى عن قليله نعم يحرم ذلك في المسجد مطلقا لحرمة إدخال النجاسة فيه لغير حاجة ومن قيد بأن لوث يحمل مفهومه على ما إذا احتيج للإسراج به فيه [ ص: 33 ] ، وكذا الدار المستأجرة أو المعارة إن أدى إلى تنجيس شيء منها بما لا يعفى عنه أو بما ينقص قيمتها أو أجرتها فيما يظهر بخلاف قليل دخانها الذي لا يؤثر نقصا ألبتة ويجوز اتخاذه صابونا وسقيه للدواب .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( قوله نعم يحرم ذلك في المسجد مطلقا ) وبه صرح الإمام وأفتى به شيخنا الشهاب الرملي ( قوله : لحرمة إدخال النجاسة فيه لغير حاجة ) فيه أن نفس الاستصباح به في المسجد بشرط أمن التلويث منه ومن دخانه [ ص: 33 ] م ر ( قوله : وكذا الدار المستأجرة أو المعارة إلخ ) الوجه الامتناع في الدار المستأجرة أو المعارة حيث أدى إلى تنجيسها وتسويدها مطلقا م ر .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث