الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

أبو المغيث الرافقي

موسى بن سابق ، أو عيسى بن سابق ، نائب دمشق للمعتصم والواثق خرجت عليه قيس بكونه صلب منهم خمسة عشر ، فثاروا ، وأخذوا خيل السلطان ، وعسكروا بالمرج ، فالتقى الجمعان ، وقتل خلق من الجند ، وأسر أمير ، ثم استفحل أمرهم ، ونازلوا دمشق وبها أبو المغيث ، واشتد الحصار . ومات المعتصم والأمر على ذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث