الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

أم الفضل ( ع )

بنت الحارث بن حزن بن بجير ، الهلالية ، الحرة الجليلة زوجة العباس ، عم النبي - صلى الله عليه وسلم- وأم أولاده الرجال الستة النجباء .

اسمها : لبابة . وهي أخت أم المؤمنين ميمونة ، وخالة خالد بن الوليد ، وأخت أسماء بنت عميس لأمها . [ ص: 315 ]

قديمة الإسلام ; فكان ابنها عبد الله يقول : كنت أنا وأمي من المستضعفين من النساء والولدان . أخرجه البخاري .

فهذا يؤذن بأنهما أسلما قبل العباس ، وعجزا عن الهجرة .

وكانت أم الفضل من علية النساء ، تحول بها العباس بعد الفتح إلى المدينة .

وروت أحاديث .

حدث عنها : ولداها : عبد الله ، وتمام ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن الحارث ، وغيرهم .

خرجوا لها في الكتب الستة .

أحسبها توفيت في خلافة عثمان .

ولها في مسند بقي بن مخلد : ثلاثون حديثا . أعني بالمكرر . واتفق البخاري ومسلم لها على حديث واحد ، وآخر عند البخاري ، وثالث عند مسلم .

وقيل : لم يسلم من النساء أحد قبلها . يعني : بعد خديجة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث