الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

112 حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية حدثنا الفرج بن فضالة عن ربيعة بن يزيد الدمشقي عن النعمان بن بشير عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه يقول ذلك ثلاث مرات قال النعمان فقلت لعائشة ما منعك أن تعلمي الناس بهذا قالت أنسيته

التالي السابق


قوله : ( إن ولاك الله ) من التولية أي يجعلك واليا لهذا الأمر فأرادوك أي أرادوا منك الخلع فهو على نزع الخافض أو قهروك على الخلع ويؤيده ما في بعض النسخ على الخلع فتعدية الإرادة إلى المخاطب وبعلى لتضمينها معنى القهر أو المراد قصدوك لخلعه والمراد بالقميص الخلافة قوله : ( قمصك ) من التقميص أي ألبسك الله إياه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث