الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

رجاء بن مرجى ( د ، ق )

ابن رافع ، وقيل : رجاء بن مرجى بن رجاء بن رافع ، الإمام الحافظ الناقد المصنف أبو محمد المروزي ، ويقال : السمرقندي ، وقيل : كنيته أبو أحمد ، فلعله يكنى بهما .

مولده بعد الثمانين ومائة .

سمع النضر بن شميل ، ويزيد بن أبي حكيم ، وقبيصة ، وأبا نعيم وعلي بن الحسين بن واقد ، وسلم بن إبراهيم ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وأبا اليمان ، وخلقا كثيرا بخراسان والحجاز والعراق والشام .

حدث عنه : أبو داود ، وابن ماجه ، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة [ ص: 99 ] البزاز ، وعمر بن بجير ، وأبو العباس السراج ، ويحيى بن صاعد ، ومحمد بن الفضل السقطي ، ومطين ، وآخرون . وآخر من حدث عنه أبو عبد الله المحاملي .

قال الدارقطني : ثقة حافظ سمرقندي .

وقال النسائي : هو مروزي .

وقال الخطيب : سكن بغداد ، وكان ثقة ثبتا ، إماما في علم الحديث وحفظه والمعرفة به .

وذكر عمر بن حفص الأشقر قال : قدم علينا رجاء بن مرجى بخارى ، يريد الشاش ، فسمعنا منه ، ودخل على محمد بن إسماعيل البخاري ، فتذاكرا .

قال النسائي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، يعني : الخفاف ، عن محمد بن إسماعيل ، قال : فيها مات رجاء ، يعني : سنة تسع وأربعين ومائتين . وفيها أرخه أبو العباس السراج ، وزاد أنه مات ببغداد . وقال البخاري أيضا : مات ببغداد في غرة جمادى الأولى سنة تسع .

أخبرنا سنقر الحلبي ، أخبرنا عبد اللطيف ، أخبرنا عبد الحق ، أخبرنا علي بن العلاف ، حدثنا أبو الحسن بن الحمامي ، حدثنا ابن قانع ، حدثنا محمد بن الفضل بن جابر ، حدثنا رجاء بن مرجى ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا سعيد بن سلمة ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن [ ص: 100 ] عبد الله بن سرجس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى يوما وعليه نمرة ، فقال لرجل : هات نمرتك ، وخذ نمرتي . قال : يا رسول الله ، هي خير من نمرتي ، قال : أجل ، ولكن عليها خيط أحمر ، فخشيت أن تفتنني في صلاتي .

قلت : أي : تشغلني عن كمال المراقبة ، والأنبياء مطالبون بما يسمح فيه لغيرهم ، فلذلك قايض بنمرته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث