الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 115 ] هارون الحمال ( م ، 4 ) وابنه

هارون بن عبد الله بن مروان ، الإمام الحجة الحافظ المجود ، أبو موسى ، البغدادي التاجر البزاز ، الملقب بالحمال .

مولده في سنة إحدى وسبعين ومائة ، وقيل : سنة اثنتين .

وسمع سفيان بن عيينة ، ومحمد بن حرب الخولاني ، وحرمي بن عمارة ، وأبا أسامة ، والحسين بن علي الجعفي ، ومعن بن عيسى ، وابن أبي فديك ، ويحيى بن آدم ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وحماد بن مسعدة ، ومصعب بن المقدام ، ووهب بن جرير ، وأبا داود الحفري ، وأبا داود الطيالسي ، ثم عن عفان ، وأبي الوليد ، وسليمان بن حرب ، وسليمان بن داود الهاشمي ، وخلقا كثيرا .

وعنه : الجماعة سوى البخاري ، وابنه موسى بن هارون ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وإبراهيم الحربي ، وابن أبي الدنيا ، وبقي بن مخلد ، وزكريا خياط السنة ، وأبو القاسم البغوي ، ويحيى بن صاعد ، وإبراهيم بن موسى الخوزي ، وآخرون .

قال المروذي : سألت أبا عبد الله : أكتب عن هارون الحمال ؟ قال : إي والله . [ ص: 116 ]

وقال أبو حاتم : صدوق .

وقال النسائي وغيره : ثقة .

وقال إبراهيم الحربي : لو كان الكذب حلالا تركه هارون الحمال تنزها .

قال الدارقطني : حدثنا ابن حيويه ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي ، قال أخبرني : هارون بن عبد الله ، قال الدارقطني : قال الشيخ وهو الحمال ، وإنما سمي حمالا ، لأنه حمل رجلا في طريق مكة على ظهره ، فانقطع به فيما يقال .

قال ابنه ، وابن أبي عاصم ، ومطين ، وعلي الغضائري : مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين . زاد ابنه : في تاسع عشر شوال . وأخطأ من قال : سنة تسع وأربعين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث