الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 301 ] حجاج بن يوسف ( م ، د )

ابن حجاج ، أبو محمد بن الشاعر أبي يعقوب الثقفي البغدادي الحافظ ، فأما أبوه فلقبه لقوة ، من تلامذة أبي نواس وأصحابه .

فنشأ حجاج ببغداد ، وطلب العلم .

وكتب عن : أبي النضر ، ويعقوب بن إبراهيم ، وأبي داود ، وحجاج بن محمد ، والعقدي ، وأبي أحمد الزبيري ، وعبد الصمد التنوري ، وخلق .

روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وبقي بن مخلد ، وأبو يعلى الموصلي ، وموسى بن هارون ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، والمحاملي .

قال ابن أبي حاتم ، ثقة حافظ .

وقال أبو داود : هو خير من مائة مثل الرمادي .

قال صالح جزرة : سمعت حجاج بن الشاعر يقول : جمعت لي أمي [ ص: 302 ] مائة رغيف ، فجعلتها في جراب ، وانحدرت إلى شبابة بالمدائن ، فأقمت ببابه مائة يوم ، أغمس الرغيف في دجلة وآكله ، فلما نفدت خرجت .

توفي سنة تسع وخمسين .

وفيها توفي أبو حذافة السهمي ، وأبو إسحاق الجوزجاني ، وإسحاق بن وهب ، وإسحاق البغوي لؤلؤ ، وبشر بن مطر ، ومحمود بن آدم ، وعلي بن معبد بمصر ، ومحمد بن يزيد محمش .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث