الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 316 ] عبد الله بن منير ( خ ، ت ، س )

الإمام القدوة الولي الحافظ الحجة أبو عبد الرحمن المروزي .

حدث عن : النضر بن شميل ، وعبد الرزاق ، ويزيد بن هارون ، وسعيد بن عامر ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ووهب بن جرير ، وأبي النضر ، وطبقتهم . وكان واسع الرحلة ، كثير الحديث والفضل .

حدث عنه : البخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وإسرائيل بن السميدع ، وعبدان بن محمد المروزي ، وهبيرة بن حسن البغوي ، وطائفة .

وقال النسائي : ثقة .

وقال الفربري : سمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت البخاري يقول : لم أر مثل عبد الله بن منير .

قال الفربري : كان يسكن فربر ، وبها توفي في سنة إحدى وأربعين ومائتين .

وقال هبة الله اللالكائي توفي سنة ثلاث وأربعين في ربيع الآخر . [ ص: 317 ]

قال يعقوب بن إسحاق بن محمود : سمعت يحيى بن بدر القرشي يقول : كان عبد الله بن منير قبل الصلاة ، يكون بفربر ، فإذا كان وقت الصلاة يرونه في مسجد آمل ، فكانوا يقولون : إنه يمشي على الماء . فقيل له في ذلك ، فقال : أما المشي على الماء فلا أدري ، ولكن إذا أراد الله جمع حافتي النهر ، حتى يعبر الإنسان . قال : وكان إذا قام من المجلس خرج إلى البرية مع قوم من أصحابه ، يجمع شيئا مثل الأشنان وغيره ، يبيعه في السوق ، ويعيش منه . فخرج يوما مع أصحابه ، فإذا هو بالأسد رابض ، فقال لأصحابه : قفوا . وتقدم هو إلى الأسد ، فلا ندري ما قال له ، فقام الأسد . فذهب .

وسئل ابن راهويه : أيدخل الرجل المفازة بغير زاد؟ قال : إن كان مثل عبد الله بن منير ، فنعم .

وقيل : كان ابن منير يعد من الأبدال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث