الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

يعقوب بن إسحاق

ابن الصباح ، الكندي الأشعثي الفيلسوف ، صاحب الكتب ، من ولد الأشعث بن قيس ، أمير العرب .

كان رأسا في حكمة الأوائل ومنطق اليونان والهيئة والتنجيم والطب وغير ذلك . لا يلحق شأوه في ذلك العلم المتروك ، وله باع أطول في الهندسة والموسيقى .

كان يقال له : فيلسوف العرب ، وكان متهما في دينه ، بخيلا ، ساقط المروءة . وله نظم جيد وبلاغة وتلامذة . هم بأن يعمل شيئا مثل القرآن . فبعد أيام أذعن بالعجز .

قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : رأيته في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك؟ قال : ما هو إلا أن رآني ، فقال : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون .

وقد روى عن أبيه أبو داود .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث