الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب تعيين القراءة بفاتحة الكتاب

جزء التالي صفحة
السابق

2301 ( أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الفقيه ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا محمد بن مخلد ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا سهل بن عامر البجلي ، ثنا هريم بن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : صليت خلف ابن عباس بالبصرة ، فقرأ في أول ركعة بـ ( الحمد لله ) وأول آية من البقرة ، ثم ركع ، ثم قام في الثانية فقرأ ( الحمد لله ) والآية الثانية من البقرة ، ثم ركع ، فلما انصرف ، أقبل علينا فقال : إن الله تعالى يقول : ( فاقرءوا ما تيسر منه ) . قال علي بن عمر - رحمه الله - : هذا إسناد حسن . وفيه حجة لمن يقول : إن معنى قوله : ( فاقرءوا ما تيسر منه ) : أن ذلك إنما هو بعد قراءة فاتحة الكتاب . والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث