الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الشرط الذي يرجع إلى المعقود عليه

جزء التالي صفحة
السابق

وعلى هذا تصرف المكاتب والعبد المأذون أن ما له مجيز حال وجوده يتوقف على إجازة المولى ، وما لا مجيز له حالة وجوده يبطل ، ولا يتوقف لما ذكرنا من الفقه إلا أن بين المكاتب ، والعبد المأذون ، والصبي فرقا من وجه ، وهو أن المكاتب أو المأذون إذا فعل ما يتوقف على الإجازة بأن زوج نفسه امرأة ثم عتق ينفذ بنفس الإعتاق ، وفي الصبي لا ينفذ بنفس البلوغ ما لم توجد الإجارة .

( ووجه ) الفرق أن العبد بعد الإذن يتصرف بمالكية نفسه على ما عرف ، فكان ينبغي أن ينفذ للحال ، إلا أنه توقف لحق المولى ، فإذا عتق فقد زال المانع فنفذ ، بخلاف الصبي فإن في أهليته قصورا لقصور عقله فانعقد موقوفا على الإجازة ، والبلوغ ليس بإجازة على ما مر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث