الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من استحب قراءة السورة بعد الفاتحة في الأخريين

جزء التالي صفحة
السابق

2409 ( أخبرنا ) أبو زكريا : يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، أنبأ الربيع بن سليمان ، أنبأ الشافعي ، أنبأ مالك ، ( ح وأخبرنا ) أبو أحمد العدل ، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكي ، ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا ابن بكير ، ثنا مالك ، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك : أن عبادة بن نسي أخبره : أنه سمع قيس بن الحارث يقول : أخبرني أبو عبد الله الصنابحي : أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ، فصلى وراء أبي بكر المغرب ، فقرأ أبو بكر في الركعتين الأوليين بأم القرآن ، وسورة سورة من قصار المفصل ، ثم قام في الركعة الثالثة ، قال : فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه ، فسمعته قرأ بأم القرآن ، وهذه الآية ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) . زاد أبو سعيد في روايته قال الشافعي : وقال سفيان بن عيينة : لما سمع عمر بن عبد العزيز بهذا عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال : إن كنت لعلى غير هذا حتى سمعت بهذا فأخذت به .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث