الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

سليمان بن وهب

بن سعيد بن عمرو بن حصين : الوزير الكبير أبو أيوب الحارثي ، الكاتب .

مولده بسواد واسط .

[ ص: 128 ] وتأدب في صغره ، وكتب للمأمون وهو حدث . وتنقلت به الأيام ، إلى أن وزر للمهتدي سنة ست وخمسين ، ثم وزر بعد في سنة 263 للمعتمد ، فعزل بعد سنة .

وهو أخو الحسن بن وهب وكان جدهما سعيد نصرانيا ، يكتب في دواوين الخراج ، ثم استخدم الفضل بن سهل وهبا ، ونوه بذكره ، وولاه نظر فارس ، فولد سليمان في سنة تسعين ومائة وأخوه أسن منه . [ ص: 129 ] فقال : اللهم ! ائتني حرثي في الدنيا ، ولا تجعل لي في الآخرة من نصيب . فأجيب دعاؤه .

وقال محرز الكاتب : كان لسليمان غلام يحبه ، فاستهتر به فألحت عليه امرأته ، فأبعده .

قال الصولي : نكبه الموفق وصادره ، فلم يوجد معه ما ظن فيه ، وجرت له بعد نكبات ، فمات محبوسا في صفر سنة اثنتين وسبعين ومائتين في وزارة صاعد بن مخلد . وهو والد الوزير عبيد الله ، وجد الوزير القاسم بن عبيد الله ، وأبو جد الوزير الحسين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث