الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

أبو الأحوص ( ق )

الإمام ، الحافظ ، الثبت ، قاضي عكبرى أبو عبد الله محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد ، الثقفي مولاهم البغدادي ، المشهور بأبي الأحوص .

حدث عن : أبي نعيم ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبد الله بن رجاء ، وسعيد بن أبي مريم ، وعبد العزيز الأويسي ، وموسى بن داود الضبي ، ومحمد بن كثير الصنعاني ، وعارم ، والقعنبي ، وأبي الوليد ، وسعيد بن عفير ، وأبي جعفر النفيلي ، ومحمد بن عائذ الكاتب ، وطبقتهم . وله رحلة واسعة ، ومعرفة تامة .

روى عنه : ابن ماجه حديثا واحدا في الاستسقاء وموسى بن هارون ، وابن صاعد ، وأبو عوانة ، وعثمان بن السماك ، وأبو بكر النجاد ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو بكر بن مالك الإسكافي ، وآخرون .

[ ص: 157 ] قال أبو الحسن الدارقطني : كان من الحفاظ الثقات .

قلت : توفي بعكبرى في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين ومائتين -رحمه الله .

أخبرنا أحمد بن هبة الله أنبأنا القاسم بن أبي سعد ، أخبرنا أبو الأسعد القشيري ، أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن ( ح ) : وأخبرنا أحمد ، عن ابن السمعاني ، أخبرنا عبد الله بن الفراوي ، أخبرنا عثمان بن محمد ، قالا : أخبرنا أبو نعيم المهرجاني أخبرنا أبو عوانة الحافظ ، حدثنا أبو الأحوص قاضي عكبرى ، ومحمد بن يحيى ، قالا : حدثنا الحسن بن الربيع ، حدثنا ابن إدريس ، حدثنا حصين ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عباس ، قال : جاء أعرابي فقال : يا رسول الله ! لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع ، ولا يخطر لهم فحل . فصعد المنبر ، فحمد الله ، ثم قال : اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريعا مريا طبقا غدقا عاجلا غير رائث . ثم نزل . فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلا قال : قد أحيينا .

أخرجه ابن ماجه عن أبي الأحوص .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث