الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

السري بن خزيمة

بن معاوية ، الإمام الحافظ الحجة أبو محمد الأبيوردي ، محدث نيسابور .

سمع في الرحلة من : أبي عبد الرحمن المقرئ ، وأبي نعيم ، وعبدان بن عثمان ، ومسلم بن إبراهيم ، ومحمد بن الصلت ، وطبقتهم . حدث عنه : أبو بكر بن خزيمة ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو حامد بن الشرقي ومحمد بن صالح بن هانئ ، والحسن بن يعقوب ، وعدد كثير .

قال الحاكم : هو شيخ فوق الثقة ، ورد نيسابور سنة سبعين ومائتين ، وبقي بها يحدث إلى سنة أربع وسبعين ، ثم انصرف إلى أبيورد ، فسمعت [ ص: 246 ] محمد بن صالح يقول : لما قتل حيكان -يعني ابن الذهلي- رفضوا الحديث والمجالس ، حتى لم يقدر أحد أن يأخذ بنيسابور محبرة ، إلى أن من الله علينا بورود السري بن خزيمة ، فاجتمعنا لنذهب إليه ، فلم نقدر ، فقصدنا أبا عثمان الحيري الزاهد ، واجتمع الناس عنده ، فأخذ هو محبرة بيده ، وأخذنا المحابر بأيدينا ، فلم يقدر أحد من المبتدعة أن يتقرب منا ، فخرج السري فأملى علينا ، وابن خزيمة ينتخب .

قال الحاكم : وسمعت الحسن بن يعقوب يقول : ما رأيت مجلسا أبهى من مجلس السري بن خزيمة ، ولا شيخا أبهى منه ، كانوا يجلسون بين يديه ، وكأنما على رءوسهم الطير ، وكان لا يحدث إلا من أصل كتابه -رحمه الله . أخبرنا سنقر الزيني بحلب ، أخبرنا علي بن محمود ، أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا القاسم بن الفضل ، أخبرنا يحيى بن إبراهيم أخبرنا محمد بن يعقوب الحافظ ، حدثنا السري بن خزيمة ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا وهيب ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن ثابت بن الضحاك ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : من حلف بملة غير الإسلام كاذبا ، فهو كما قال ، ومن قتل نفسه بشيء ، عذب به في جهنم ، ولعن المؤمن كقتله ، ومن رمى مؤمنا بكفر ، فهو كقتله توفي -أظنه- في سنة خمس وسبعين ومائتين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث