الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              1456 [ ص: 52 ] 11 - باب: مهل من كان دون المواقيت 1529 - حدثنا قتيبة، حدثنا حماد، عن عمرو، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجحفة، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل نجد قرنا، فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن كان يريد الحج والعمرة، فمن كان دونهن فمن أهله، حتى إن أهل مكة يهلون منها. [انظر: 1524- مسلم: 1181 - فتح: 3 \ 388]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              فذكر فيه حديث ابن عباس السالف وفيه: ولأهل نجد قرن وقال: فمن كان دونهن فمن أهله، حتى إن أهل مكة يهلون منها.

                                                                                                                                                                                                                              ثم قال:




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية