الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم

ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين

34 - ولكل أمة جماعة مؤمنة قبلكم جعلنا منسكا حيث كان بكسر السين بمعنى الموضع علي وحمزة أي : موضع قربان وغيرهما بالفتح على المصدر أي : إراقة الدماء وذبح القرابين ليذكروا اسم الله دون غيره ما رزقهم من بهيمة الأنعام أي : عند نحرها وذبحها [ ص: 441 ] فإلهكم إله واحد أي اذكروا على الذبح اسم الله وحده فإن إلهكم إله واحد وفيه دليل على أن ذكر اسم الله شرط الذبح يعني: أن الله تعالى شرع لكل أمة أن ينسكوا له أي : يذبحوا له على وجه التقرب وجعل العلة في ذلك أن يذكر اسمه - تقدست أسماؤه - على النسائك وقوله فله أسلموا أي : أخلصوا له الذكر خاصة واجعلوه له سالما أي : خالصا لا تشوبوه بإشراك وبشر المخبتين المطمئنين بذكر الله أو المتواضعين الخاشعين ، من الخبت وهو المطمئن من الأرض ، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا وقيل تفسيره ما بعده أي :

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث