الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الدليل على أنه لا يبدأ بشيء قبل كلمة التحية

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2750 ( أخبرنا ) أبو بكر : محمد بن الحسن بن فورك ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا هشام ، عن قتادة ، عن يونس بن جبير ، عن حطان بن عبد الله الرقاشي : أن الأشعري صلى بأصحابه صلاة ، فلما جلس في صلاته قال رجل خلفه : أقرت الصلاة بالبر والزكاة . فلما قضى الأشعري صلاته قال : أيكم القائل كلمة كذا وكذا ؟ فأرم القوم فقال لي : يا حطان لعلك قلتها ؟ قلت : ما قلتها ، ولقد رهبت أن تبكعني بها . قال الأشعري : أما تعلمون ما تقولون في صلاتكم ، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبنا فعلمنا سنتنا ، وبين لنا صلاتنا فقال : " أقيموا صفوفكم ، ثم ليؤمكم أحدكم ، فإذا كبر الإمام فكبروا ، وإذا قرأ : ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فقولوا : آمين يجبكم الله ، وإذا ركع فاركعوا ، فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم " . قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - : " فتلك بتلك ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، يسمع الله لكم ، فإن الله عز وجل قال على لسان نبيه : سمع الله لمن حمده ، فإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا ، فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم " . قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - : " فتلك بتلك ، فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم : التحيات الطيبات الصلوات لله ، السلام عليك أيها النبي ، ورحمة الله ، السلام علينا ، وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله . أخرجه مسلم من حديث هشام الدستوائي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأبي عوانة ، عن قتادة بهذا اللفظ ، إلا أنه لم يذكر قوله : فإن الله قال على لسان نبيه : سمع الله لمن حمده . إلا في رواية أبي عوانة ، وذكره أيضا في رواية عبد الرزاق ، وليس فيما روينا من حديث عبد الرزاق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث