الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في شروط وجوب الصوم ومرخصاته

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويؤمر به الصبي ) الشامل للأنثى ؛ إذ هو للجنس أي يأمره به وليه وجوبا ( لسبع إذا أطاق ) وميز ويضربه وجوبا على تركه لعشر إذا أطاقه نظير ما مر في الصلاة فيهما والتنظير بأن الضرب عقوبة فيقتصر فيها على محل ورودها يرد بأنا لا نسلم كونه عقوبة وإلا لتقيد بالتكليف والمعصية وإنما القصد مجرد الإصلاح بإلف العبادة لينشأ عليها .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( قوله يرد بأنا لا نسلم كونه عقوبة إلخ ) لا يخفى ما في منع كونه عقوبة من التعسف مع أنه يكفي في الرد منع امتناع القياس في العقوبات فإنه استفيد من جمع الجوامع امتناع جواز القياس في الحدود كقطع السرقة مع أنها عقوبة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث