الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

قوله تعالى: وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد

عيسى آخر أنبياء بني إسرائيل، وقد قال تعالى: وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد

وقد كان المسيح - عليه السلام - يحض على اتباعه، ويقول إنه يبعث بالسيف، فلا يمنعنكم ذلك منه . وروي عنه أنه قال: سوف أذهب أنا ويأتي الذي بعدي لا يتحمدكم بدعواه، ولكن يسل السيف فتدخلونه طوعا وكرها . وفي "المسند" عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن الله عز وجل أوحى إلى عيسى عليه السلام: "إني باعث بعدك أمة، إن أصابهم ما يحبون حمدوا [ ص: 425 ] وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون، احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم . قال: يا رب! كيف هذا ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي " .

قال ابن إسحاق : حدثني بعض أهل العلم أن عيسى ابن مريم - عليه السلام - قال: إن أحب الأمم إلى الله عز وجل لأمة أحمد . قيل له: وما فضلهم الذي تذكر؟ قال: لم تذلل "لا إله إلا الله " على ألسن أمة من الأمم تذليلها على ألسنتهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث