الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الدليل على أن أزواجه صلى الله عليه وسلم من أهل بيته في الصلاة عليهن

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2784 ( أخبرنا ) أبو محمد : عبد الله بن يوسف ، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا ابن عفان - يعني الحسن بن علي بن عفان ، ثنا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا . رواه مسلم في الصحيح عن أبي سعيد الأشج ، عن أبي أسامة ، وأخرجه البخاري من وجه آخر عن عمارة .

( وروينا ) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إنما يأكل آل محمد في هذا المال ، ليس لهم أن يزيدوا على المأكل . وإنما أراد من في نفقته .

( وروينا ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال : ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - من طعام ثلاثة أيام حتى قبض .

وروينا عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتى قبض .

وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : إنا كنا آل محمد - صلى الله عليه وسلم - لنمكث شهرا ما نستوقد بنار ، إنما هو التمر والماء .

وأشار أبو عبد الله الحليمي إلى أن اسم أهل البيت للأزواج تحقيق ، واسم الآل لهن تشبيه بالنسب ، وخصوصا أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن اتصالهن به غير مرتفع ، وهن محرمات على غيره في حياته ، وبعد وفاته ، فالسبب الذي لهن به قائم مقام النسب . قال الشيخ : وفي نص النبي - صلى الله عليه وسلم - على الأمر بالصلاة على أزواجه يغنيه عن غيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث