الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                2814 قال الشيخ : والذي يدل على أنه من قول الزهري ( ما أخبرنا ) أبو عبد الله : إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد ، أنبأ أبي ، حدثني الأوزاعي ، حدثني الزهري ، عن سعيد بن المسيب : أنه سمع أبا هريرة يقول : قرأ ناس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة يجهر فيها بالقراءة ، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل عليهم فقال : هل قرأ معي منكم أحد ؟ " . فقالوا : نعم يا رسول الله . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني أقول ما لي أنازع القرآن ؟ " . قال الزهري : فاتعظ المسلمون بذلك ، فلم يكونوا يقرءون .

                                                                                                                                                حفظ الأوزاعي كون هذا الكلام من قول الزهري ففصله عن الحديث ، إلا أنه لم يحفظ إسناده .

                                                                                                                                                الصواب ما رواه ابن عيينة ، عن الزهري قال : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب . وكذلك قاله يونس بن يزيد الأيلي .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية