الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من استحب أن يكون انصراف المأموم بانصراف الإمام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2968 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زائدة عن المختار بن فلفل ، عن أنس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حضهم على الصلاة ، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة . وهذا مختصر من الحديث الثابت عن علي بن مسهر ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس - في النهي عن سبق المأموم الإمام بالركوع والسجود والقيام والانصراف .

ويحتمل أن يكون أراد بالانصراف الخروج من الصلاة بالسلام ، ويحتمل غيره . والله أعلم .

وروينا عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال : مفتاح الصلاة التكبير ، وانقضاؤها التسليم ، إذا سلم الإمام فقم إن شئت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث