الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ترك القنوت في سائر الصلوات غير الصبح عند ارتفاع النازلة وفي صلاة الصبح لقوم أو على قوم بأسمائهم أو قبائلهم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3012 ( أخبرنا ) أبو محمد بن يوسف ، أنبأ أبو أحمد بن عيسى وأبو عبد الله بن يزيد ، قالا : أنبأ إبراهيم بن محمد بن سفيان ، ثنا مسلم بن الحجاج ، ثنا محمد بن مهران الرازي ، ثنا الوليد بن مسلم ، فذكره إلا أنه لم يذكر العتمة ، وقال في صلاته شهرا إذا قال : " سمع الله لمن حمده " . يقول في قنوته .

ورواه حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير بمعنى رواية الأوزاعي وفي آخره : لم يزل يدعو حتى نجاهم الله ، ثم ترك الدعاء لهم ، وفي رواية أخرى عن حرب في هذا الحديث قال : فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : يا رسول الله ، ما لك لم تدع للنفر ؟ قال : أوما علمت أنهم قد قدموا .

[ ص: 201 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث