الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب لا تفريط على من نام عن صلاة أو نسيها حتى ذهب وقتها وعليه قضاؤها إذا ذكرها ولا كفارة لها إلا ذلك

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3082 ( أخبرناه ) أبو نصر بن قتادة ، أنبأ أبو عمرو بن مطر ، أنبأ أبو خليفة ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا الأسود بن شيبان ، عن [ ص: 217 ] خالد بن شمير ، قال : قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري ، وكانت الأنصار تفقهه ، فحدثنا ، قال : ثنا أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر قصة نومهم عن الصلاة إلى أن قال : فما استيقظنا إلا بالشمس طالعة علينا ، فقمنا وهلين لصلاتنا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " رويدا رويدا " . حتى تعالت الشمس ، ثم قال : " من كان يصلي هاتين الركعتين قبل صلاة الغداة فليصلهما " . قال : فصلاهما من كان يصليهما ومن كان لا يصليهما ، ثم أمر فنودي بالصلاة ، ثم تقدم فصلى بنا ، فلما سلم قال : " إنا بحمد الله لم نكن في شيء من أمر الدنيا شغلنا عن صلاتنا ، ولكن أرواحنا كانت بيد الله أرسلها إذا شاء ، فمن أدركته هذه الصلاة من غد صالحا فليصل معها مثلها .

قال محمد بن إسماعيل البخاري : لا يتابع في قوله : " من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد . ( أخبرناه ) أبو بكر الفارسي ، أنبأ إبراهيم بن عبد الله ، أنبأ أبو أحمد بن فارس ، قال : قال محمد ، فذكره .

قال الشيخ - رحمه الله - والذي يدل على ضعف هذه الكلمة وأن الصحيح ما مضى من رواية سليمان بن المغيرة - أن عمران بن حصين أحد الركب كما حدث عبد الله بن رباح عنه ، وقد صرح في رواية هذا الحديث بأن لا يجب مع القضاء غيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث