الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الدواء بأبوال الإبل

جزء التالي صفحة
السابق

باب الدواء بأبوال الإبل

5362 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن ناسا اجتووا في المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعيه يعني الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها فلحقوا براعيه فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت أبدانهم فقتلوا الراعي وساقوا الإبل فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في طلبهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم قال قتادة فحدثني محمد بن سيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود

التالي السابق


قوله : ( باب الدواء بأبوال الإبل ) ذكر فيه حديث العرنيين ، ووقع في خصوص التداوي بأبوال الإبل حديث أخرجه ابن المنذر عن ابن عباس رفعه " عليكم بأبوال الإبل فإنها نافعة للذربة بطونهم والذربة بفتح المعجمة وكسر الراء جمع ذرب ، والذرب بفتحتين فساد المعدة .

قوله : ( أن ناسا اجتووا في المدينة ) كذا هنا بإثبات " في " وهي ظرفية أي حصل لهم الجوى وهم في المدينة ، ووقع في رواية أبي قلابة عن أنس " اجتووا المدينة " .

[ ص: 150 ] قوله : ( أن يلحقوا براعيه يعني الإبل ) كذا في الأصل ، وفي رواية مسلم من هذا الوجه أن يلحقوا براعي الإبل " .

قوله : ( حتى صلحت ) في رواية الكشميهني " صحت " .

قوله : ( قال قتادة ) هو موصول بالإسناد المذكور ، وقوله " فحدثني محمد بن سيرين إلخ " يعكر عليه ما أخرجه مسلم من طريق سليمان التيمي عن أنس قال " إنما سملهم النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنهم سملوا أعين الرعاة " وسيأتي بيان ذلك واضحا في كتاب الديات إن شاء الله - تعالى - .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث