الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم

جزء التالي صفحة
السابق

يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره

يومئذ يصدر الناس من مخارجهم من القبور إلى الموقف. أشتاتا متفرقين بحسب مراتبهم.

ليروا أعمالهم جزاء أعمالهم، وقرئ بفتح الياء.

فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره تفصيل ليروا ولذلك قرئ «يره» بالضم، وقرأ هشام بإسكان الهاء ولعل حسنة الكافر وسيئة المجتنب عن الكبائر تؤثران في نقص الثواب والعقاب. وقيل: الآية مشروطة بعدم الإحباط والمغفرة، أو من الأولى مخصوصة بالسعداء والثانية بالأشقياء لقوله أشتاتا، وال ذرة النملة الصغيرة أو الهباء.

عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة إذا زلزلت الأرض أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله».

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث