الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من تفسير سورة البقرة

3186 157 - 2\ 286، 287 (3132) قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ وكيع ، ثنا سفيان ، عن آدم بن سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير ، يحدث، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما نزلت هذه الآية وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله شق ذلك عليهم ما لم يشق عليهم مثل ذلك، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا سمعنا وأطعنا. فألقى الله الإيمان في قلوبهم فقالوا: سمعنا وأطعنا. [ ص: 182 ] فأنزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، لها ما كسبت، وعليها ما اكتسبت إلى قوله تعالى أو أخطأنا قال: قد فعلت. إلى آخر البقرة هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه..

كذا قال، ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: بل هو على شرط مسلم وقد أخرجه (126) كتاب (الإيمان) باب (بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب ، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لأبي بكر ، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن آدم بن سليمان، مولى خالد ، قال: سمعت سعيد بن جبير ، يحدث عن ابن عباس ، قال: لما نزلت هذه الآية: وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ، قال: دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قولوا: سمعنا وأطعنا وسلمنا " قال: فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله تعالى: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " قال: قد فعلت " ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا " قال: قد فعلت " واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا " قال: قد فعلت.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث