الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يصلي الظهر إذا زالت الشمس ولا يبرد بها

جزء التالي صفحة
السابق

337 ( 94 ) من كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس ولا يبرد بها

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود قال : ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر ولا عمر .

( 2 ) حدثنا جرير عن التيمي عن أبي عثمان قال : كان عمر يصلي الظهر حين تزول الشمس [ ص: 357 ]

( 3 ) حدثنا وكيع قال نا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال : صلى بنا عبد الله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس ثم قال : هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة .

( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسروق قال : لما زالت الشمس جاء أبو موسى فقال : أين صاحبكم ؟ هذا وقت هذه الصلاة ، فلم يلبث أن جاء عبد الله مسرعا فصلى الظهر .

( 5 ) حدثنا ابن علية عن عوف قال : حدثني أبو المنهال قال : انتهيت مع أبي إلى أبي بردة فقال : حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال : كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس .

( 6 ) حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قالت أم سلمة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلا للظهر منكم وأنتم أشد تأخيرا للعصر منه .

( 7 ) حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن حبيب بن شهاب عن أبيه قال : سألت أبا هريرة عن وقت الظهر فقال : إذا زالت الشمس عن نصف النهار وكان الظل قبس الشراك فقد قامت الظهر .

( 8 ) حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال : حدثني ميمون بن مهران أن سويد بن غفلة كان يصلي الظهر حين تزول الشمس فأرسل إليه الحجاج لا تسبقنا بصلاتنا فقال : سويد قد صليتها مع أبي بكر وعمر هكذا والموت أقرب إلي من أن أدعها .

( 9 ) حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي البختري قال : كان علي ينصرف من الهجير في الحر ثم ينطلق المنطلق إلى قباء فيجدهم يصلون .

( 10 ) حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن سماك عن جابر بن سمرة قال : كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس [ ص: 358 ]

( 11 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن حباب قال : شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في الرمضاء فلم يشكنا .

( 12 ) حدثنا عباد بن العوام عن محمد بن عمرو عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله قال : كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فآخذ قبضة من الحصى فأجعلها في كفي ثم أحولها إلى الكف الأخرى حتى تبرد ثم أضعها لجبيني حين أسجد من شدة الحر .

( 13 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : كنا نصلي معه الظهر أحيانا نجد ظلا نجلس فيه وأحيانا لا نجد ، لا نجلس فيه .

( 14 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك قال : صلى بنا عبد الله وإن الجنادل لتنفر من شدة الرمضاء .

( 15 ) حدثنا حفص عن ابن أبي العنبس قال : سألت أبي ، قلت : صليت مع علي فأخبرني كيف كان يصلي الظهر ؟ ( قال ) : إذا زالت الشمس .

( 16 ) حدثنا حسين بن علي قال : سألت جعفرا عن وقت الظهر فقال : إذا زالت الشمس ثم قال : اسمع لأن يؤخرها رجل حتى يصلي العصر خير له من أن يصليها قبل أن تزول .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث