الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ومن تفسير سورة آل عمران

جزء التالي صفحة
السابق

3220 ومن تفسير سورة آل عمران

158 - 2\ 298 (3166) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا هشام بن القاسم ، ثنا أبو سعيد المؤدب، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: يا ابن أختي أما والله " أن أباك وجدك يعني أبا بكر والزبير لمن الذين قال الله عز وجل الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.. ا هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي ! ثم رواه 3/ 29 (4321) بنفس الإسناد والمتن ثم قال: صحيح ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ! [ ص: 183 ]

التالي السابق


[ ص: 183 ] قلت: بل خرجاه: البخاري (4077) كتاب (المغازي) باب ( الذين استجابوا لله والرسول ) قال: حدثنا محمد، حدثنا أبو معاوية ، عن هشام ، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم، قالت لعروة: يا ابن أختي، كان أبواك منهم: الزبير ، وأبو بكر ، لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، قال: من يذهب في إثرهم. فانتدب منهم سبعون رجلا، قال: كان فيهم أبو بكر ، والزبير . ورواه مسلم مختصرا (2418) كتاب (فضائل الصحابة) باب (باب: من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما).



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث