الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ومن يضلل الله فما له من سبيل

ومن يضلل الله فما له من سبيل تذييل لجملة وما كان لهم من أولياء ينصرونهم ، وتقدم آنفا الكلام على نظيره وهو ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده .

وسبيل نكرة في سياق النفي فيعم كل سبيل مخلص من الضلال ومن آثاره ، والمقصود هنا ابتداء هو سبيل الفرار من العذاب المقيم كما يقتضيه السياق . وبذلك لم يكن ما هنا تأكيدا لما تقدم من قوله : ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث