الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كان يؤخر العصر ويرى تأخيرها

جزء التالي صفحة
السابق

341 ( 98 ) من كان يؤخر العصر ويرى تأخيرها

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : حدثنا ابن علية عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر ثم أخرج مالا يقسمه يبادر به الليل .

( 2 ) حدثنا وكيع عن ابن عون عن أبي عاصم عن أبي عون أن عليا كان يؤخر العصر حتى ترتفع الشمس على الحيطان [ ص: 362 ]

( 3 ) حدثنا وكيع عن عمر بن منبه عن سوار بن شبيب عن أبي هريرة أنه كان يؤخر العصر حتى أقول : قد اصفرت الشمس .

( 4 ) حدثنا وكيع عن علي بن صالح وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله أنه كان يؤخر العصر .

( 5 ) حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال : كان ابن أخي الأسود مؤذنهم فكان يعجل العصر فقال له الأسود : لتطيعنا في أذاننا ولو ( لا ) لتعتزلن مؤذنينا .

( 6 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم قال : كان من قبلكم أشد تأخيرا للعصر منكم .

( 7 ) حدثنا وكيع عن إسماعيل عن وكيع قال : قال لي إبراهيم لا تقم العصر حتى لا تسمع حولك مؤذنا .

( 8 ) حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق قال : أتيت عبد الرحمن بن الأسود وهو يتوضأ فقال : غلبنا الحراكون على صلاتنا عجلوا بها يعني العصر .

( 9 ) حدثنا جرير بن أبي سفيان عن ابن أبي الهذيل قال : يصلي قدر ما يسير العير فرسخا إلى غروب الشمس .

( 10 ) حدثنا وكيع عن يزيد بن مردانبة عن ثابت بن عبيد قال : سألت أنسا عن وقت العصر فقال : وقتها أن تسير ستة أميال إلى أن تغرب الشمس .

( 11 ) حدثنا حسين بن علي عن حريش عن طلحة عن إبراهيم قال : يصلي العصر إذا كان الظل واحدا وعشرين قدما في الشتاء والصيف .

( 12 ) حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي قلابة قال : إنما سميت العصر لتعتصر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث