الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

عز الدولة

صاحب العراق الملك أبو منصور بختيار بن الملك معز الدولة [ ص: 232 ] أحمد بن بويه بن فنا خسرو الديلمي .

تزوج الطائع لله ببنته شهناز على مائة ألف دينار .

وكان شديد البأس ، يمسك ثورا بقرنيه ، فيصرعه .

وكان مسرفا مبذرا .

تسلطن بعد أبيه ، وقد خرج عليه ابن عمه عضد الدولة ، وجرت بينهما حروب ، وأسر مملوك بديع الجمال لعز الدولة ، فتجنن عليه ، وترك الأكل وبكى وافتضح ، وكتب إلى عضد الدولة ، وخضع ، وبذل في فدائه عوديتين ثمن إحداهما مائة ألف ، وقال : رضيت برده وأدع الملك ، فرده .

وقيل : كان راتبه من الشمع في الشهر عدة قناطير .

التقى هو وعضد الدولة في شوال سنة سبع وستين وثلاثمائة فقتل في المصاف ، فندم عضد الدولة وبكى لما جيء برأسه .

عاش ستا وثلاثين سنة .

وضاع أمر الإسلام بدولة بني بويه ، وبني عبيد الرافضة ، وتركوا الجهاد ، وهاجت نصارى الروم ، وأخذوا المدائن ، وقتلوا وسبوا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث