الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الوليمة

1911 حدثنا سويد بن سعيد حدثنا المفضل بن عبد الله عن جابر عن الشعبي عن مسروق عن عائشة وأم سلمة قالتا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجهز فاطمة حتى ندخلها على علي فعمدنا إلى البيت ففرشناه ترابا لينا من أعراض البطحاء ثم حشونا مرفقتين ليفا فنفشناه بأيدينا ثم أطعمنا تمرا وزبيبا وسقينا ماء عذبا وعمدنا إلى عود فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب ويعلق عليه السقاء فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة

التالي السابق


قوله ( أن نجهز ) من التجهيز (من أعراض البطحاء ) كان المراد من جوانب البطحاء (مرفقتين ) أي مخدتين (فنفشناه ) أي الليف من نفش القطن والصوف (ثم أطعمنا ) على بناء المفعول كما ضبط في بعض النسخ ويحتمل بناء الفاعل أي أطعمنا الناس في الوليمة وفي الزوائد في إسناده الفضل بن عبد الله وهو ضعيف وجابر الجعفي منهم



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث