الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                3763 باب من كثر عليه السهو في صلاته فسجدتا السهو تجزيان من ذلك كله .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ، أنبأ إسماعيل بن إسحاق ، ثنا سليمان بن حرب ، وحجاج ، قالا : ثنا يزيد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى إحدى صلاتي العشاء الظهر أو العصر - وأكبر ظني أنه قال : الظهر - فسلم في ركعتين ، وقام إلى خشبة في مقدم المسجد وهو غضبان - ولم يذكر حجاج : وهو غضبان - فوضع يده عليها ، وفي القوم أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - فهاباه أن يكلماه ، وخرج سرعان الناس ، فقالوا : أقصرت الصلاة أقصرت الصلاة ؟ وفي الناس رجل كان يدعوه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي اليدين ، فقال : يا رسول الله ، أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ فقال : " لم أنس ، ولم تقصر الصلاة " . فقال : بلى ، نسيت يا رسول الله . فقال : " صدق ذو اليدين ؟ " فصلى ركعتين ، ثم كبر ، فسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبر ، ثم وضع رأسه فكبر ، ثم سجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبر . واللفظ لسليمان رواه البخاري في الصحيح عن حفص بن عمر ، عن يزيد بن إبراهيم ، إلا أنه قال : وأكثر ظني : العصر ، وقال : ثم سلم ، ثم كبر .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية