الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ومن سورة السجدة

جزء التالي صفحة
السابق

3602 ومن سورة السجدة

178 - 2\ 413، 414 (3549) قال: حدثنا عبد الصمد بن علي البزار ، ببغداد، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا عبد الله بن سويد بن حيان، حدثني أبو صخر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصف الجنة حتى انتهى، ثم قال: " فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ثم قرأ تتجافى جنوبهم عن المضاجع إلى آخر الآية قال أبو صخر: فذكرته للقرظي فقال: إنهم أخفوا لله عملا وأخفى لهم ثوابا فقدموا على الله فقرت تلك الأعين هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. [ ص: 201 ] .

كذا قال، ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: رواه مسلم من وجه آخر عن أبي صخر به دون قول أبي صخر، (2825) كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) قال: حدثنا هارون بن معروف، وهارون بن سعيد الأيلي، قالا: حدثنا ابن وهب ، حدثني أبو صخر، أن أبا حازم، حدثه، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي ، يقول: شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال صلى الله عليه وسلم في آخر حديثه: فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر . ثم اقترأ هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون [السجدة:16 - 17].



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث