الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( باب أفضل الصدقة )

( الفصل الأول )

1929 - عن أبي هريرة وحكيم بن حزام قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ، وابدأ بمن تعول " رواه البخاري ورواه مسلم عن حكيم وحده .

التالي السابق


( باب أفضل الصدقة )

( الفصل الأول )

1929 - ( عن أبى هريرة وحكيم بن حزام ) بكسر الحاء بعده زاي ( قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى " ) قال الطيبي : أي كانت عفوا قد فضل عن ظهر غنى كان صدقته مستنده إلى ظهر قوي من المال ، أو أراد غنى يعتمد ويستظهر به على النوائب ، وقال غيره : الظهر زائدة ، وقيل : ظهر غنى عبارة عن تمكن المتصدق عن غنى ما ، مثل قولهم : هو على ظهر سير ، أي متمكن منه ، وتنكير غنى ليفيد أن لا بد للمتصدق من غنى ما ، إما غنى النفس وهو الاستغناء عما بذل بسخاوة النفس ثقة بالله - تعالى - كما كان لأبي بكر - رضي الله عنه - وإما غنى المال الحاصل في يده ، والأول أفضل اليسارين ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " ليس الغنى عن كثرة العرض ، إنما الغنى غنى النفس " ، وإلا لا يستحب له أن يتصدق بجميع ماله ، ويترك نفسه وعياله في الجوع والشدة ، ولذا ختم الكلام بقوله ( وابدأ بمن تعول ) أي بمن تلزمك نفقته ( رواه البخاري ) أي عنهما ( ورواه مسلم عن حكيم وحده ) فالحديث متفق عليه .

[ ص: 1351 ]


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث