الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


3752 186 - 2\ 456 (3700) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن أبا النضر، حدثه عن سليمان بن يسار ، عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يبتسم. . قالت:وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه، فقلت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهة، قال: يا عائشة وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح، وقد أتى قوما بالعذاب. وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا: هذا عارض ممطرنا الآية هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة.. ا هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي .

التالي السابق


قلت: بل رواه مسلم بهذه السياقة مع اختلاف يسير في الألفاظ: (899) كتاب (صلاة الاستسقاء) باب (التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر) قال: وحدثني هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، ح وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب ، أخبرنا عمرو بن الحارث ، أن أبا النضر، حدثه، عن سليمان بن يسار ، عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم، قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا، عرف ذلك في وجهه، فقالت: يا رسول الله أرى الناس، إذا رأوا الغيم فرحوا، رجاء أن يكون فيه المطر ، وأراك إذا رأيته عرفت في [ ص: 208 ] وجهك الكراهية؟ قالت: فقال: " يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث