الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في تبريد الحمى بالماء

جزء التالي صفحة
السابق

2075 حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا إبراهيم بن إسمعيل بن أبي حبيبة عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقول بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسمعيل بن أبي حبيبة وإبراهيم يضعف في الحديث ويروى عرق يعار

التالي السابق


قوله : ( حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ) الأنصاري الأشهلي مولاهم أبو إسماعيل المدني ضعيف من السابعة ( عن داود بن حصين ) الأموي مولاهم أبو سليمان المدني ثقة إلا في [ ص: 206 ] عكرمة ، ورمي برأي الخوارج من السادسة كذا في التقريب .

قوله : ( كان يعلمهم من الحمى ) أي من أجلها ( أن يقول ) أي المريض أو عائده ( من شر كل عرق ) بكسر فسكون منونا ( نعار ) بفتح النون وتشديد العين المهملة أي فوار الدم يقال نعر العرق ينعر بالفتح فيهما إذا فار منه الدم استعاذ منه لأنه إذا غلب لم يمهل ، وقال الطيبي : نعر العرق بالدم إذا ارتفع وعلا ، وجرح نعار ونعور إذا صوت دمه عند خروجه .

قوله : ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد وابن أبي شيبة وابن ماجه وابن أبي الدنيا وابن السني في عمل اليوم والليلة والحاكم وصححه والبيهقي في الدعوات كذا في المرقاة ( ويروى عرق يعار ) رواه ابن ماجه ضبط يعار في النسخة الأحمدية بفتح التحتية وتشديد العين المهملة ومعناه صوات ، قال الجزري في النهاية : يقال يعرت العنز تيعر بالكسر يعارا بالضم أي صاحت ، انتهى ، وأما قول بعض الناس يعار بضم الياء التحتية وفتح العين وتشديد الراء من العرارة وهي الشدة وسوء الخلق ومنه إذا استعر عليكم شيء من الغنم أي ند واستعصى ، وأما يعار فلم تجد له في كتب اللغة معنى يناسب هذا المقام انتهى فمما لا يلتفت إليه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث